علمـني
يا هــــلا ومـــليون مــرحـــب فيكـــ اخـــــــي الزائر اذا اردت الانضـــــــمام لاســــرتنا فيــــــسعدنا ذلكـ ويــــــشرفنا
علمـني

السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ/هَــــْـلا وَغَـــْـلا/مَشَـــكـوُر عل الزيارهْ


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيف اكسب رضاء والدي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻨﺘﻌﺮﻑ ﺃﻭ ﻧﺘﺬﺍﻛﺮ ﻣﻌﺎ
ﻣﺎﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺣﻖ
ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻓﻲ ﺑﺮﻫﻤﺎ ، ﻭﻫﻲ
ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ
ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻼ ﻣﺸﻜﻼﺕ :
****************************
ﻭﺑﺎﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎً
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ
ﻻ ﻧﺒﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ:
ﻓﺈﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻈﻴﻢ ﻗﺮﻧﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺤﻘﻪ ﻭﺗﻀﺎﻓﺮﺕ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻓﻲ ﺑﺮّﻫﻤﺎ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺣﻘﻬﻤﺎ
ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﻗﻬﻤﺎ، ﻭﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺃﺧﻲ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺫﻛﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺑﺮّ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻭﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻘﻮﻗﻬﻤﺎ :
1 - ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻥ ﺣﻘﻬﻤﺎ ﺑﺤﻘﻪ،
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻭَﻗَﻀَﻰ ﺭَﺑُّﻚَ ﺃَﻻَّ ﺗَﻌْﺒُﺪُﻭﺍْ ﺇِﻻَّ ﺇِﻳَّﺎﻩُ
ﻭَﺑِﺎﻟْﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻦِ ﺇِﺣْﺴَﺎﻧًﺎ ‏[ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ 23:‏] ، ﻭﻗﺎﻝ
ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺃَﻥِ ﺍﺷْﻜُﺮْ ﻟِﻲ ﻭَﻟِﻮَﺍﻟِﺪَﻳْﻚَ
‏[ﻟﻘﻤﺎﻥ 14: ‏].
2 - ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺼﺤﺒﺘﻬﻤﺎ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ
ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺎ ﻛﺎﻓﺮﻳﻦ،
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻭَﺇِﻥ ﺟَﺎﻫَﺪَﺍﻙَ ﻋَﻠﻰ ﺃَﻥ ﺗُﺸْﺮِﻙَ ﺑِﻲ
ﻣَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻚَ ﺑِﻪِ ﻋِﻠْﻢٌ ﻓَﻼ ﺗُﻄِﻌْﻬُﻤَﺎ ‏[ﻟﻘﻤﺎﻥ 15:‏]
ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻲّ ﺃﻣﻲ ﻭﻫﻲ
ﻣﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺎﺳﺘﻔﺘﻴﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻗﻠﺖ : ﻗﺪﻣﺖ
ﻋﻠﻲّ ﺃﻣﻲ ﻭﻫﻲ ﺭﺍﻏﺒﺔ - ﺃﻱ ﻃﺎﻣﻌﺔ ﻓﻴﻤﺎ
ﻋﻨﺪﻱ - ﺃﻓﺄﺻﻞ ﺃﻣﻲ؟: ﻗﺎﻝ: } ﻧﻌﻢ ﺻﻠﻲ
ﺃﻣﻚ { ‏[ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ‏].
3 - ﺑﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ،
ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﺇﻟﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻧﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻓﻘﺎﻝ: } ﺃﺣﻲّ ﻭﺍﻟﺪﺍﻙ؟ {
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ } : ﻓﻔﻴﻬﻤﺎ ﻓﺠﺎﻫﺪ { ‏[ ﻣﺘﻔﻖ
ﻋﻠﻴﻪ ‏]، ﻭﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻰ
ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ :
ﺇﻧﻲ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﻻ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ:
} ﻫﻞ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ ﺃﺣﺪ؟ { ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﻲ،
ﻗﺎﻝ: } ﻓﺄﺑﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺑﺮّﻫﻤﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ
ﺫﻟﻚ ﻓﺄﻧﺖ ﺣﺎﺝ ﻭﻣﻌﺘﻤﺮ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ
ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ ﻭﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏]، ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ : ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺟﻴﺪ، ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ
ﻭﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ، ﻭﻣﻌﻨﻰ: } ﻓﺄﺑﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﺮّﻫﺎ {
ﺃﻱ: ﺃﺣﺴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺮﻙ ﺇﻳﺎﻫﺎ.
ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻗﺪّﻡ ﺑﺮّﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻓﻔﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ:
ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻱ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻓﻀﻞ؟ ﻗﺎﻝ:
} ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﺘﻬﺎ { ﻗﻠﺖ: ﺛﻢ ﺃﻱ؟ ﻗﺎﻝ:
} ﺑﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ؟ { ﻗﻠﺖ: ﺛﻢ ﺃﻱ؟ ﻗﺎﻝ:
} ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ { ‏[ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ‏].
4 - ﻃﺎﻋﺘﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺔ،
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ :
} ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻔﻪ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻔﻪ {، ﻗﻴﻞ:
ﻣﻦ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: } ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻙ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺒﺮ، ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺃﻭ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺔ { ‏[ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ‏] ، ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ
ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ } : ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺃﻭﺳﻂ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ،
ﻓﺈﻥ ﺷﺌﺖ ﻓﺄﺿﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﺣﻔﻈﻪ {
‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ،
ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻭﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ‏]، ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻘﺸﻴﺮﻱ: } ﺃﻭﺳﻂ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ {، ﺃﻱ :
ﺧﻴﺮ ﺃﺑﻮﺍﺑﻪ .
ﻭﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺟﺎﻫﻤﺔ ﺃﻥ ﺟﺎﻫﻤﺔ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ :
ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﻭﺟﺌﺖ ﺃﺳﺘﺸﻴﺮﻙ؟ ﻓﻘﺎﻝ:
} ﻫﻞ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻡ؟ { ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ، ﻓﻘﺎﻝ:
} ﻓﺎﻟﺰﻣﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ
ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺃﻗﺮﻩ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ،
ﻭﺣﺴّﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ‏]، ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻠﻔﻆ: } ﺃﻟﻚ ﻭﺍﻟﺪﺍﻥ؟ { ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ،
ﻗﺎﻝ : } ﺍﻟﺰﻣﻬﻤﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﺖ
ﺃﺭﺟﻠﻬﻤﺎ {، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭﻱ ﻋﻦ ﺇﺳﻨﺎﺩ
ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ: ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺟﻴّﺪ.
5 - ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ،
ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:
} ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ، ﻭﺳﺨﻂ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﻲ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ
ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ‏] ، ﻭﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﺑﻠﻔﻆ : } ﺭﺿﻰ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻲ ﺭﺿﻰ
ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺳﺨﻄﻪ ﻓﻲ ﺳﺨﻄﻬﻤﺎ { ﻭﺻﺤﺤﻪ
ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎً.
6 - ﺑﺮﻫﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ،
ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﺃﺗﻰ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻲ ﺃﺻﺒﺖ ﺫﻧﺒﺎً ﻋﻈﻴﻤﺎً ﻓﻬﻞ ﻟﻲ ﻣﻦ
ﺗﻮﺑﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: } ﻫﻞ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻡ؟ { ﻗﺎﻝ: ﻻ،
ﻗﺎﻝ: } ﻓﻬﻞ ﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﺔ؟ { ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ،
ﻗﺎﻝ: } ﻓﺒﺮّﻫﺎ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ، ﻭﻗﺎﻝ :
ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ‏] ، ﻭﻋﻦ
ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﻣﻦ ﺃﻋﺘﻖ ﺭﻗﺒﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ
ﻓﻬﻲ ﻓﺪﺍﺅﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻣﻦ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﺣﺪ
ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻓﺄﺑﻌﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺃﺳﺤﻘﻪ { ‏[ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭﻱ : ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ
ﻃﺮﻕ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺣﺴﻦ ‏].
- 7 ﺑﺮّﻫﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﻔﺮﻳﺞ ﺍﻟﻜﺮﺑﺎﺕ،
ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻄﺒﻘﺖ
ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﻢ ﺍﻟﻐﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ
ﻓﺘﻮﺳﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﺎﻟﺢ ﻋﻤﻠﻬﻢ، ﻓﺘﻮﺳﻞ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﺒﺮﻩ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻪ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻔّﺔ
ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﺘﻤﺎﻡ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻓﻔﺮّﺝ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺮﺑﺘﻬﻢ
ﺑﺰﻭﺍﻝ ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﻋﻦ ﻓﻢ ﺍﻟﻐﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ.
8 - ﺑﺮﻫﻤﺎ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﺳﻌﺔ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭﻃﻮﻝ
ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ،
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻗﺎﻝ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﻣﻦ ﺃﺣﺐّ ﺃﻥ ﻳﺒﺴﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ
ﺭﺯﻗﻪ ﻭﻳﻨﺴﺄ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﺛﺮﻩ ﻓﻠﻴﺼﻞ ﺭﺣﻤﻪ {
‏[ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ‏] ، ﻭﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
: } ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﺪ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻩ، ﻭﻳﻮﺳﻊ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﺭﺯﻗﻪ، ﻭﻳﺪﻓﻊ ﻋﻨﻪ ﻣﻴﺘﺔ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻓﻠﻴﺘﻖ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺼﻞ ﺭﺣﻤﻪ { ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭﻱ: ﺭﻭﺍﻩ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺋﺪﻩ ﻭﺍﻟﺒﺰﺍﺭ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ
ﺟﻴﺪ . ﻭﺑﺮّ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻋﻠﻰ ﺻﻠﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ؛ ﻷﻧﻬﻢ
ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻚ ﺭﺣﻤﺎً .
9 - ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺔ،
ﻭﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﺔ ﺟﺮﻳﺞ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪ ﺍﻟﺬﻱ
ﺩﻋﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣّﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﻙ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻧﺪﺍﺋﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺮﻳﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﺴﺎﺕ - ﺃﻱ ﺍﻟﺰﻭﺍﻧﻲ -
ﻓﺎﺳﺘﺠﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻋﺎﺀﻫﺎ، ﻭﺍﻟﻘﺼﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ، ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﺛﻼﺙ
ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺎﺕ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻬﻦ: ﺩﻋﻮﺓ
ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ، ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ، ﻭﺩﻋﻮﺓ
ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ { ‏[ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ‏]، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ : ﺳﻨﺪﻩ ﻗﻮﻱ،
ﻭﺣﺴّﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ.
10 - ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻷﺑﻴﻪ،
ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻥ
ﻟﻲ ﻣﺎﻻً ﻭﻭﻟﺪﺍً، ﻭﺇﻥ ﺃﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺠﺘﺎﺡ
ﻣﺎﻟﻲ، ﻓﻘﺎﻝ : } ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻷﺑﻴﻚ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ‏]. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻮﺻﻴﺮﻱ: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ
ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ، ﻭﻟﻪ ﺷﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﻟﻔﻈﻪ : } ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺎﻟﻚ
ﻷﺑﻴﻚ، ﺇﻥ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﻃﻴﺐ ﻛﺴﺒﻜﻢ ﻓﻜﻠﻮﺍ
ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﺑﻦ
ﻣﺎﺟﻪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ‏]، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ :
ﺍﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﺍﻻﺳﺘﺌﺼﺎﻝ.
11 - ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
: } ﻻ ﻳﺠﺰﻱ ﻭﻟﺪ ﻭﺍﻟﺪﺍً ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺠﺪﻩ ﻣﻤﻠﻮﻛﺎً
ﻓﻴﺸﺘﺮﻳﻪ ﻓﻴﻌﺘﻘﻪ { ‏[ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻣﺴﻠﻢ ‏].
12 - ﺃﻥ ﻋﻘﻮﻗﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ،
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﺃﻻ ﺃﻧﺒﺌﻜﻢ ﺑﺄﻛﺒﺮ
ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ { ﺛﻼﺛﺎً، ﻗﻠﻨﺎ : ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻗﺎﻝ : } ﺍﻹﺷﺮﺍﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ {،
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﻜﺌﺎً ﻓﺠﻠﺲ ﻓﻘﺎﻝ : } ﺃﻻ ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺭ
ﻭﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺰﻭﺭ { ، ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﻜﺮﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ
ﻗﻠﻨﺎ : ﻟﻴﺘﻪ ﺳﻜﺖ ‏[ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ‏].
13 - ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻕ ﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ،
ﻋﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻗﺎﻃﻊ ﺭﺣﻢ { ‏[ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﻠﻔﻆ ﻟﻤﺴﻠﻢ ‏]،
ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺍﻥ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻷﺭﺣﺎﻡ، ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ
ﻣﺮﻓﻮﻋﺎً } : ﺛﻼﺛﺔ ﻻ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ : ﺍﻟﻌﺎﻕ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻪ، ﻭﻣﺪﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺮ،
ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﻋﻄﺎﺀﻩ، ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ :
ﺍﻟﻌﺎﻕ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻪ، ﻭﺍﻟﺪﻳّﻮﺙ ﻭﺍﻟﺮّﺟﻠﺔ {، ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻤﻨﺬﺭﻱ: ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﻟﺒﺰﺍﺭ - ﻭﺍﻟﻠﻔﻆ
ﻟﻪ - ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﻗﺎﻝ : ﺻﺤﻴﺢ
ﺍﻹﺳﻨﺎﺩ، ﻭﺍﻟﺪﻳّﻮﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮّ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ
ﺍﻟﺰﻧﺎ . ﻭﺍﻟﺮّﺟﻠﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﻬﺔ
ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ.
14 - ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻕ ﺗﻌﺠّﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ،
ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻗﺎﻝ، ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : } ﺑﺎﺑﺎﻥ ﻣﻌﺠﻼﻥ ﻋﻘﻮﺑﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ : ﺍﻟﺒﻐﻲ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻕ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ
ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻭﻭﺍﻓﻘﻪ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ‏]. ﻭﻋﻦ
ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎً ﻗﺎﻝ: } ﻣﺎ ﻣﻦ ﺫﻧﺐ ﺃﺟﺪﺭ
ﺃﻥ ﻳﻌﺠﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺼﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻊ
ﻣﺎ ﻳﺪﺧﺮﻩ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻐﻲ ﻭﻗﻄﻴﻌﺔ
ﺍﻟﺮﺣﻢ { ‏[ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﻗﺎﻝ: ﺣﺴﻦ
ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ‏]، ﻭﺑﻮّﺏ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ : ﺑﺎﺏ
ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻘﻄﻴﻌﺔ ﻟﻠﺮﺣﻢ.
ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ - ﻭﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﺗﺒﻴّﻦ ﻟﻚ ﻋﻈﻴﻢ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺷﻨﺎﻋﺔ
ﻋﻘﻮﻗﻬﻤﺎ ﻭﺧﻄﺮ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﻬﻤﺎ -
ﺃﺩﻋﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺮّﻫﻤﺎ ﻭﺗﺤﻠﻠﻬﻤﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻠﻒ، ﻭﺟﺪّ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪ ﻓﻲ
ﺻﻠﺘﻬﻤﺎ، ﻭﺍﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ
ﻓﻲ ﺭﺿﺎﻫﻤﺎ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺤﺎﺑّﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺤﺒﻪ
ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺗﻬﻮﺍﻩ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﻣﻀﺎﻳﻘﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺫﻳﺘﻬﻤﺎ
ﻗﻮﻻً ﺃﻭ ﻓﻌﻼً، ﻭﺧﻔﺾ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﻟﻬﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
ﻟﻬﻤﺎ؛ ﺍﻣﺘﺜﺎﻻً ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: ﻭَﺍﺧْﻔِﺾْ
ﻟَﻬُﻤَﺎ ﺟَﻨَﺎﺡَ ﺍﻟﺬُّﻝِّ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﺔِ ﻭَﻗُﻞ ﺭَّﺏِّ
ﺍﺭْﺣَﻤْﻬُﻤَﺎ ﻛَﻤَﺎ ﺭَﺑَّﻴَﺎﻧِﻲ ﺻَﻐِﻴﺮًﺍ ‏[ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ24: ‏].
ﻭﻓﻘﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻷﺩﺍﺀ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﻖ
ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻣﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲّ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺑﺮﺿﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺭﺿﺎﻫﻤﺎ، ﻭﺟﻌﻠﻨﻲ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﻤّﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺕ ﺑﻤﻨّﻪ
ﻭﻛﺮﻣﻪ، ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ
ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ
****************************
منقــــــــــــــــول للافاده

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى