علمـني
يا هــــلا ومـــليون مــرحـــب فيكـــ اخـــــــي الزائر اذا اردت الانضـــــــمام لاســــرتنا فيــــــسعدنا ذلكـ ويــــــشرفنا
علمـني

السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ/هَــــْـلا وَغَـــْـلا/مَشَـــكـوُر عل الزيارهْ


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيفية صلاة الاستخارة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ؟

ﺍﻻﺳْﺘِﺨَﺎﺭَﺓُ ﻟُﻐَﺔً : ﻃَﻠَﺐُ ﺍﻟْﺨِﻴَﺮَﺓِ ﻓِﻲ ﺍﻟﺸَّﻲْﺀِ .
ﻳُﻘَﺎﻝُ : ﺍﺳْﺘَﺨِﺮْ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳَﺨِﺮْ ﻟَﻚ .

ﻭَﺍﺻْﻄِﻠَﺎﺣًﺎ : ﻃَﻠَﺐُ ﺍﻻﺧْﺘِﻴَﺎﺭِ . ﺃَﻱْ ﻃَﻠَﺐُ ﺻَﺮْﻑِ
ﺍﻟْﻬِﻤَّﺔِ ﻟِﻤَﺎ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﻤُﺨْﺘَﺎﺭُ ﻋِﻨْﺪَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺍﻷَﻭْﻟَﻰ ,
ﺑِﺎﻟﺼَّﻼﺓِ , ﺃَﻭْ ﺍﻟﺪُّﻋَﺎﺀِ ﺍﻟْﻮَﺍﺭِﺩِ ﻓِﻲ ﺍﻟِﺎﺳْﺘِﺨَﺎﺭَﺓِ .
ﻭﻫﻲ : ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻫﻲ
ﺍﺳﺘﻔﻌﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ – ﺑﻜﺴﺮ
ﺃﻭﻟﻪ ﻭﻓﺘﺢ ﺛﺎﻧﻴﻪ ، ﺑﻮﺯﻥ ﺍﻟﻌﻨﺒﺔ ، ﻭﺍﺳﻢ ﻣﻦ
ﻗﻮﻟﻚ ﺧﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ : ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ
ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ ، ﻭﺧﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ : ﺃﻋﻄﺎﻩ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ
، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ : ﻃﻠﺐ ﺧﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻟﻤﻦ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ
ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ .‏(ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ : ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ
ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ‏)
ﺣﻜﻤﻬﺎ :

ﺃَﺟْﻤَﻊَ ﺍﻟْﻌُﻠَﻤَﺎﺀُ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻥَّ ﺍﻻﺳْﺘِﺨَﺎﺭَﺓَ ﺳُﻨَّﺔٌ , ﻭَﺩَﻟِﻴﻞُ
ﻣَﺸْﺮُﻭﻋِﻴَّﺘِﻬَﺎ ﻣَﺎ ﺭَﻭَﺍﻩُ ﺍﻟْﺒُﺨَﺎﺭِﻱُّ ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮٍ ﺭﺿﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ‏( ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇﻧِّﻲ ﺃَﺳْﺘَﺨِﻴﺮُﻙَ ﺑِﻌِﻠْﻤِﻚَ ,
ﻭَﺃَﺳْﺘَﻘْﺪِﺭُﻙَ ﺑِﻘُﺪْﺭَﺗِﻚَ , ﻭَﺃَﺳْﺄَﻟُﻚَ ﻣِﻦْ ﻓَﻀْﻠِﻚَ
ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ ‏( ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ )

ﻣﺘﻰ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ؟
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭ
ﻳﺘﺤﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺗﺘﺸﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﻴﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ
ﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺧﺎﻟﻖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻳﺴﺄﻟﻪ
ﺭﺍﻓﻌﺎً ﻳﺪﻳﻪ ﺩﺍﻋﻴﺎً ﻣﺴﺘﺨﻴﺮﺍً ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ، ﺭﺍﺟﻴﺎً
ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻠﺐ ، ﻓﺈﻧﻪ ﺃﺩﻋﻰ ﻟﻠﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ
ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻝ . ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﻣﺎ
ﻛﺸﺮﺍﺀ ﺳﻴﺎﺭﺓ ، ﺃﻭ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻭ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ
ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺃﻭ ﻳﺮﻳﺪ ﺳﻔﺮﺍً ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺴﺘﺨﻴﺮ ﻟﻪ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ: ﻣﺎ ﻧﺪﻡ ﻣﻦ
ﺍﺳﺘﺨﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ، ﻭﺷﺎﺭﻭ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﻴﻦ ، ﻭﺛﺒﺖ
ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ . ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ : ‏( ﻓَﺒِﻤَﺎ
ﺭَﺣْﻤَﺔٍ ﻣِّﻦَ ﺍﻟﻠّﻪِ ﻟِﻨﺖَ ﻟَﻬُﻢْ ﻭَﻟَﻮْ ﻛُﻨﺖَ ﻓَﻈًّﺎ ﻏَﻠِﻴﻆَ
ﺍﻟْﻘَﻠْﺐِ ﻻَﻧﻔَﻀُّﻮﺍْ ﻣِﻦْ ﺣَﻮْﻟِﻚَ ﻓَﺎﻋْﻒُ ﻋَﻨْﻬُﻢْ
ﻭَﺍﺳْﺘَﻐْﻔِﺮْ ﻟَﻬُﻢْ ﻭَﺷَﺎﻭِﺭْﻫُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻷَﻣْﺮِ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻋَﺰَﻣْﺖَ
ﻓَﺘَﻮَﻛَّﻞْ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠّﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﺘَﻮَﻛِّﻠِﻴﻦَ ‏)
‏(ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍ ﻥ : 159‏) ، ﻭﻗﺎﻝ
ﻗﺘﺎﺩﺓ : ﻣﺎ ﺗﺸﺎﻭﺭ ﻗﻮﻡ ﻳﺒﺘﻐﻮﻥ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ
ﻫﺪﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺷﺪ ﺃﻣﺮﻫﻢ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻓﻲ ﺑﺎﺏ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺓ :

ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺓ ﻣﻊ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ
ﻗﺼﻮﺭ ﺃﻭ ﺗﻘﺼﻴﺮ ، ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺧﻠﻖ ﺿﻌﻴﻔﺎً ،
ﻓﻘﺪ ﺗﺸﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻭﻗﺪ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻓﻴﻬﺎ
ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ ؟

ﺩﻋﺎﺀ ﺻﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ
ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮٍ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗَﺎﻝَ : ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺳُﻮﻝُ
ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳُﻌَﻠِّﻤُﻨَﺎ ﺍﻻﺳْﺘِﺨَﺎﺭَﺓَ
ﻓِﻲ ﺍﻷُﻣُﻮﺭِ ﻛُﻠِّﻬَﺎ ﻛَﻤَﺎ ﻳُﻌَﻠِّﻤُﻨَﺎ ﺍﻟﺴُّﻮﺭَﺓَ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ
ﻳَﻘُﻮﻝُ : ﺇﺫَﺍ ﻫَﻢَّ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢْ ﺑِﺎﻷَﻣْﺮِ ﻓَﻠْﻴَﺮْﻛَﻊْ ﺭَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ
ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِ ﺍﻟْﻔَﺮِﻳﻀَﺔِ ﺛُﻢَّ ﻟِﻴَﻘُﻞْ : ‏( ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇﻧِّﻲ
ﺃَﺳْﺘَﺨِﻴﺮُﻙَ ﺑِﻌِﻠْﻤِﻚَ , ﻭَﺃَﺳْﺘَﻘْﺪِﺭُﻙَ ﺑِﻘُﺪْﺭَﺗِﻚَ ,
ﻭَﺃَﺳْﺄَﻟُﻚَ ﻣِﻦْ ﻓَﻀْﻠِﻚَ ﺍﻟْﻌَﻈِﻴﻢِ ﻓَﺈِﻧَّﻚَ ﺗَﻘْﺪِﺭُ ﻭَﻻ
ﺃَﻗْﺪِﺭُ , ﻭَﺗَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﻻ ﺃَﻋْﻠَﻢُ , ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﻋَﻼﻡُ ﺍﻟْﻐُﻴُﻮﺏِ ,
ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇﻥْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ ‏(ﻫﻨﺎ ﺗﺴﻤﻲ
ﺣﺎﺟﺘﻚ ‏) ﺧَﻴْﺮٌ ﻟِﻲ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻲ ﻭَﻣَﻌَﺎﺷِﻲ ﻭَﻋَﺎﻗِﺒَﺔِ
ﺃَﻣْﺮِﻱ ﺃَﻭْ ﻗَﺎﻝَ : ﻋَﺎﺟِﻞِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﻭَﺁﺟِﻠِﻪِ , ﻓَﺎﻗْﺪُﺭْﻩُ
ﻟِﻲ ﻭَﻳَﺴِّﺮْﻩُ ﻟِﻲ ﺛُﻢَّ ﺑَﺎﺭِﻙْ ﻟِﻲ ﻓِﻴﻪِ , ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻭَﺇِﻥْ
ﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ ‏(ﻫﻨﺎ ﺗﺴﻤﻲ ﺣﺎﺟﺘﻚ ‏)
ﺷَﺮٌّ ﻟِﻲ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻲ ﻭَﻣَﻌَﺎﺷِﻲ ﻭَﻋَﺎﻗِﺒَﺔِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﺃَﻭْ
ﻗَﺎﻝَ : ﻋَﺎﺟِﻞِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﻭَﺁﺟِﻠِﻪِ , ﻓَﺎﺻْﺮِﻓْﻪُ ﻋَﻨِّﻲ
ﻭَﺍﺻْﺮِﻓْﻨِﻲ ﻋَﻨْﻪُ ﻭَﺍﻗْﺪُﺭْ ﻟِﻲ ﺍﻟْﺨَﻴْﺮَ ﺣَﻴْﺚُ ﻛَﺎﻥَ ﺛُﻢَّ
ﺍﺭْﺿِﻨِﻲ ﺑِﻪِ . ﻭَﻳُﺴَﻤِّﻲ ﺣَﺎﺟَﺘَﻪُ ‏) ﻭَﻓِﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ
‏( ﺛُﻢَّ ﺭَﺿِّﻨِﻲ ﺑِﻪِ ‏( ﺭَﻭَﺍﻩُ ﺍﻟْﺒُﺨَﺎﺭِﻱُّ ‏(1166


ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ؟
-1 ﺗﺘﻮﺿﺄ ﻭﺿﻮﺀﻙ ﻟﻠﺼﻼﺓ .
-2 ﺍﻟﻨﻴﺔ .. ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻴﻬﺎ .
-3 ﺗﺼﻠﻲ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ .. ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺃ ﺑﺎﻟﺮﻛﻌﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺑﺴﻮﺭﺓ ‏(ﻗُﻞْ ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ
ﺍﻟْﻜَﺎﻓِﺮُﻭﻥَ‏) ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ
ﺑﺴﻮﺭﺓ ‏( ﻗُﻞْ ﻫُﻮَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﺣَﺪٌ‏) .
-4 ﻭﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺗﺴﻠﻢ .
-5 ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺗﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻚ
ﻣﺘﻀﺮﻋﺎ ً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺴﺘﺤﻀﺮﺍ ً ﻋﻈﻤﺘﻪ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ
ﻭﻣﺘﺪﺑﺮﺍ ً ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ .
-6 ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺗﺤﻤﺪ ﻭﺗﺜﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ .. ﺛﻢ ﺗﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﺸﻬﺪ . ‏« ﺍﻟﻠّﻬُﻢَّ ﺻَﻞّ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ
ﻭَﻋَﻠَﻰ ﺁﻝِ ﻣُﺤﻤَّﺪٍ ﻛﻤَﺎ ﺻَﻠَّﻴْﺖَ ﻋَﻠَﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﻭَﻋَﻠَﻰ ﺁﻝِ ﺇﺑْﺮَﺍﻫﻴﻢَ ﻭَﺑَﺎﺭِﻙْ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺤﻤَّﺪٍ ﻭﻋَﻠَﻰ ﺁﻝِ
ﻣُﺤﻤَّﺪٍ ﻛﻤَﺎ ﺑَﺎﺭَﻛْﺖَ ﻋَﻠَﻰ ﺇﺑْﺮَﺍﻫﻴﻢَ ﻭَﻋَﻠَﻰ ﺁﻝِ
ﺇﺑْﺮَﺍﻫﻴﻢَ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦَ ﺇﻧَّﻚَ ﺣَﻤِﻴﺪٌ ﻣَﺠِﻴﺪٌ ‏» ﺃﻭ
ﺑﺄﻱ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﺤﻔﻆ .
-7 ﺗﻢ ﺗﻘﺮﺃ ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ : ‏( ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ
ﺃَﺳْﺘَﺨِﻴﺮُﻙَ ﺑِﻌِﻠْﻤِﻚَ ﻭَﺃَﺳْﺘَﻘْﺪِﺭُﻙَ ﺑِﻘُﺪْﺭَﺗِﻚَ ... ﺇﻟﻰ
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ .
-8 ﻭﺇﺫﺍ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻝ : ‏(ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻥْ ﻛُﻨْﺖَ
ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ )) ﻫﻨﺎ ﺗﺴﻤﻲ ﺍﻟﺸﻲﺀ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻟﻪ
ﻣﺜﺎﻝ : ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻥْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ
)) ﺳﻔﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻛﺬﺍ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺀ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻛﺬﺍ ﺃﻭ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺑﻨﺖ ﻓﻼﻥ ﺍﺑﻦ ﻓﻼﻥ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻷﻣﻮﺭ (( ﺛﻢ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﺧَﻴْﺮٌ ﻟِﻲ
ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻲ ﻭَﻣَﻌَﺎﺷِﻲ ﻭَﻋَﺎﻗِﺒَﺔِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﺃَﻭْ ﻗَﺎﻝَ
ﻋَﺎﺟِﻞِ ﺃَﻣْﺮِﻱ ﻭَﺁﺟِﻠِﻪِ ﻓَﺎﻗْﺪُﺭْﻩُ ﻟِﻲ ﻭَﻳَﺴِّﺮْﻩُ ﻟِﻲ ﺛُﻢَّ
ﺑَﺎﺭِﻙْ ﻟِﻲ ﻓِﻴﻪِ .
ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ .. ﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺸﺮ ﻛﻤﺎ
ﺑﺎﻟﺸﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ : ﻭَﺇِﻥْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﻥَّ
ﻫَﺬَﺍ ﺍﻷَﻣْﺮَ ﺷَﺮٌّ ﻟِﻲ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻲ ﻭَﻣَﻌَﺎﺷِﻲ ﻭَﻋَﺎﻗِﺒَﺔِ
ﺃَﻣْﺮِﻱ ... ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ .
-9 ﺛﻢ ﺗﺼﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ .. ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﺸﻬﺪ .
-10 ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺻﻼﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ .. ﺗﺎﺭﻛﺎ ً
ﺃﻣﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻮﻛﻼ ً ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺍﺳﻌﻰ ﻓﻲ
ﻃﻠﺒﻚ ﻭﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺎﺑﻚ
.. ﻭﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺸﻲﺀ ..
ﻭﺍﺳﻌﻰ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻣﺎﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ

ﻃﺮﻕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ :
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻷﻭﻝ : ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ .

ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ :
ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ
ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ، ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ }: ﻭَﺷَﺎﻭِﺭْﻫُﻢْ
ﻓِﻲ ﺍﻷَﻣْﺮ{
ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻄﺎﺏ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ،
ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻓَﺎﻋْﻒُ ﻋَﻨْﻬُﻢْ
ﻭَﺍﺳْﺘَﻐْﻔِﺮْ ﻟَﻬُﻢْ ﻭَﺷَﺎﻭِﺭْﻫُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻷَﻣْﺮِ ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻋَﺰَﻣْﺖَ
ﻓَﺘَﻮَﻛَّﻞْ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠّﻪِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠّﻪَ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﺘَﻮَﻛِّﻠِﻴﻦَ {
‏(ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍ ﻥ : 159‏) ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻫﻮ ﺃﺳﺪُ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺃﻳﺎً ﻭ
ﺃﺻﻮﺑﻬﻢ ﺻﻮﺍﺑﺎً ، ﻳﺴﺘﺸﻴﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺧﻠﻔﺎﺅﻩ ﻣﻦ
ﺑﻌﺪﻩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺘﺸﻴﺮﻭﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ .

ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ؟
ﺃﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﺃﻭ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ؟ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﺭﺟﺤﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ
ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ – ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻭﻻً ، ﻟﻘﻮﻝ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﺇِﺫَﺍ ﻫَﻢَّ ﺃَﺣَﺪُﻛُﻢْ
ﺑِﺎﻷﻣْﺮِ ﻓَﻠْﻴَﺮْﻛَﻊْ ﺭَﻛْﻌَﺘَﻴْﻦِ …ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻩ ‏) ﺛﻢ ﺇﺫﺍ
ﻛﺮﺭﺗﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ،
ﻓﺎﺳﺘﺸﺮ ، ﺛﻢ ﻣﺎ ﺃﺷﻴﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻪ ﻓﺨﺬ ﺑﻪ ﻭﺇﻧﻤﺎ
ﻗﻠﻨﺎ : ﺇﻧﻪ ﻳﺴﺘﺨﻴﺮ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ، ﻷﻧﻪ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎ ﺩﻋﺎ
ﺛﻼﺛﺎً ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﻜﺮﺭ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺧﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ


ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ‏( ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺴﺘﺸﻴﺮﻩ‏) :
-1 ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﺍ ﺭﺃﻱ ﻭﺧﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺗﺄﻥ
ﻭﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺴﺮﻉ .
-2 ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﻟﺤﺎً ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ ، ﻷﻥ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ
ﺻﺎﻟﺤﺎ ً ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻣﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ،
ﻋﻦ ﺃَﻧَﺲَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺇِﻥَّ
ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻬﻢ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ : ‏( ﻻ
ﺇِﻳﻤَﺎﻥَ ﻟِﻤَﻦْ ﻻ ﺃَﻣَﺎﻧَﺔَ ﻟَﻪُ ﻭَﻻ ﺩِﻳﻦَ ﻟِﻤَﻦْ ﻻ ﻋَﻬْﺪَ
ﻟَﻪُ ‏) ﻷﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ ﻓﺈﻧﻪ
ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ، ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻀﺮﺭ ، ﺃﻭ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻴﻪ ، ﻓﻴﺤﺼﻞ
ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮ ﻣﺎ ﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻢ

ﺃﻣﻮﺭ ﻳﺠﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺎ :

-1 ﻋﻮﺩ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺃﻣﺮ ﻣﻬﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮﺍً .
-2 ﺃﻳﻘﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﻴﻮﻓﻘﻚ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﺧﻴﺮ
، ﻭﺍﺟﻤﻊ ﻗﻠﺒﻚ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺗﺪﺑﺮﻩ ﻭﺍﻓﻬﻢ
ﻣﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ .
-3 ﻻ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ، ﺑﻞ
ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ .
-4 ﺇﻥ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺔ ﺭﺍﺗﺒﺔ ﺃﻭ
ﺻﻼﺓ ﺿﺤﻰ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﻞ ، ﻓﻴﺠﻮﺯ
ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﺗﻨﻮﻱ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ
ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺮﻣﺖ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻮِ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻓﻼ ﺗﺠﺰﺉ .
-5 ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻧﻬﻲ
‏(ﺃﻱ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻬﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻴﻬﺎ ‏)، ﻓﺎﺻﺒﺮ
ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻞَّ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺴﺘﺨﻴﺮ ﻟﻪ ﻳﻔﻮﺕ ﻓﺼﻞِّ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻨﻬﻲ
ﻭﺍﺳﺘﺨﺮ .
-6 ﺇﺫﺍ ﻣﻨﻌﻚ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ - ﻛﺎﻟﺤﻴﺾ
ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ - ﻓﺎﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺰﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﺨﻴﺮ ﻟﻪ ﻳﻔﻮﺕ ﻭﺿﺮﻭﺭﻱ ،
ﻓﺎﺳﺘﺨﺮ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ .
-7 ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﺤﻔﻆ ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻓﺎﻗﺮﺃﻩ
ﻣﻦ ﻭﺭﻗﺔ ﺃﻭ ﻛﺘﺎﺏ ، ﻭﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻈﻪ .
-8 ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ - ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ - ﻛﻤﺎ
ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ .
-9 ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺨﺮﺕ ﻓﺄﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﻓﻌﻠﻪ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻴﻪ ، ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺭﺅﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﺃﻭ
ﺷﻲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ .
-10 ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻚ ﺍﻷﺻﻠﺢ ﻓﻴﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﺭ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ .
-11 ﻻ ﺗﺰﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻭﻻ ﺗﻨﻘﺺ
ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎً ، ﻭﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻨﺺ .
-12 ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻫﻮﺍﻙ ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺨﺘﺎﺭﻩ
، ﻓﻠﻌﻞ ﺍﻷﺻﻠﺢ ﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻣﺎ ﺗﻬﻮﻯ
ﻧﻔﺴﻚ ‏(ﻛﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺑﻨﺖ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﺃﻭ ﺷﺮﺍﺀ
ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻌﻴﻨﻪ ﺗﺮﻏﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ‏) ﺑﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﻴﺮ ﺗﺮﻙ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﺭﺃﺳﺎ ﻭﺇﻻ ﻓﻼ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﺴﺘﺨﻴﺮﺍ ﻟﻠﻪ ، ﺑﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ
ﺍﻟﺨﻴﺮﺓ
-13 ﻻ ﺗﻨﺲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺸﻴﺮ ﺃﻭﻟﻲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ
ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﻭﺍﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ .
-14 ﻻ ﻳﺴﺘﺨﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ . ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻤﻜﻦ
ﺟﺪًﺍ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻷﻡ ﻻﺑﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ
ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺮ ، ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ..
ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻴﻦ :
ﺍﻷﻭﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ .
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﺼﻴﻐﺔ
ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻴﺔ
-15 ﺇﺫﺍ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻧﻮﻯ ﻟﻼﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻭﺷﺮﻉ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺛﻢ ﺗﻴﻘﻦ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻴﻨﻮﻳﻬﺎ
ﻧﺎﻓﻠﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ . ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺼﻼﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﻟﻼﺳﺘﺨﺎﺭﺓ
-16 ﺇﺫﺍ ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻓﻬﻞ ﺗﻜﻔﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ؟ ..
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻭﺇﻥ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ .
-17 ﻻ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﻫﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ .
-18 ﻻﻳﺠﻮﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
‏(ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺸﻴﻌﻪ ‏)ﻫﺪﺍﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ
ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ

ﻓﺎﺋـــــــــﺪﺓ :
ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ : ‏( ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻴﺴﺘﺨﻴﺮ
ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﺨﺘﺎﺭ ﻟﻪ ، ﻓﻴﺴﺨﻂ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻪ ، ﻓﻼ ﻳﻠﺒﺚ
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻗﺒﺔ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻗﺪ ﺧﺎﺭ ﻟﻪ ‏) .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ
ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ‏( ﻣﻦ
ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﻣﻦ
ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺭﺿﺎﻩ ﺑﻤﺎ ﻗﻀﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻣﻦ
ﺷﻘﻮﺓ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺗﺮﻛﻪ ﺍﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ،
ﻭﻣﻦ ﺷﻘﻮﺓ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺳﺨﻄﻪ ﺑﻤﺎ ﻗﻀﻰ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ،
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﺎﻟﻤﻘﺪﻭﺭ ﻳﻜﺘﻨﻔﻪ ﺃﻣﺮﺍﻥ :
ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻗﺒﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻌﺪﻩ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ : ﻻ ﺃﺑﺎﻟﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻛﺮﻩ ، ﻷﻧﻲ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ
ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺣﺐ ﺃﻭ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻛﺮﻩ .
ﻓﻴﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻻ ﺗﻜﺮﻩ ﺍﻟﻨﻘﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻭﺍﻟﺒﻼﻳﺎ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ، ﻓﻠﺮُﺏ ﺃﻣﺮ ﺗﻜﺮﻫﻪ
ﻓﻴﻪ ﻧﺠﺎﺗﻚ ، ﻭﻟﺮﺏ ﺃﻣﺮ ﺗﺆﺛﺮﻩ ﻓﻴﻪ ﻋﻄﺒﻚ ،
ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥ ﺗَﻜْﺮَﻫُﻮﺍْ
ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟَّﻜُﻢْ ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥ ﺗُﺤِﺒُّﻮﺍْ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ
ﺷَﺮٌّ ﻟَّﻜُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠّﻪُ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﻻَ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ { ‏(ﺳﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ : 216 ‏) .
ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ: ﻣﺎ ﻧﺪﻡ ﻣﻦ
ﺍﺳﺘﺨﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ، ﻭﺷﺎﻭﺭ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﻴﻦ ، ﻭﺛﺒﺖ
ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻩ .
ﻭﻓﻘﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ
ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ
ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى