علمـني
يا هــــلا ومـــليون مــرحـــب فيكـــ اخـــــــي الزائر اذا اردت الانضـــــــمام لاســــرتنا فيــــــسعدنا ذلكـ ويــــــشرفنا
علمـني

السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ/هَــــْـلا وَغَـــْـلا/مَشَـــكـوُر عل الزيارهْ


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ﻟﻘﺪ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻵﻥ ﻣﻌﺘﻤﺪﺁ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻛﻠﻴﺂ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺗﺤﻤﻞ
ﻟﻨﺎ ﺧﻄﺮﺁ ﻛﺒﻴﺮﺁ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺤﺴﻦ
ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ.

ﻭﻟﻘﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺟﻌﻠﺘﻪ
ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً ﻋﻦ ﺍﻷﻣﺲ ﻭﺳﺘﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﺪ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً
ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ.

ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﺍﻋﻄﻰ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﻓﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﺳﺮﻉ
ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﺻﻴﺔ،
ﻭﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺍﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺬﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺍﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﻴﺔ ﺑﺜﻮﺍﻥ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ
ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ.

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ
ﻫﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﺃﻭ ﻭﺟﻮﻩ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻘﻮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺪﻡ
ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﺪ ﻣﻼﻣﺢ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﺧﺮﻯ.

ﻓﻤﻌﻈﻢ ﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺗﺤﻘﻖ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً
ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺷﻜﻞ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ.

ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻛﺜﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﺫﺍ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ،
ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻃﻮﺍﻝ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ
ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻭﻭﺳﻴﻠﺘﻪ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ
ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﻭﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎﺕ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺍﻻﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.

ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻷﻫﻢ ﻓﻘﺪ ﺳﺎﻫﻢ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻪ
ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺃﻫﻢ ﻣﻘﻮﻡ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﻴﻮﺗﺮﺍﺕ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻓﻲ ﺑﺮﻭﺯ ﻇﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ . ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺮﻉ ﺧﻄﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ
ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺗﻴﺮﺓ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻜﺜﻴﻒ
ﻓﻲ ﻣﻀﻤﺎﺭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ .

ﻭﻟﻘﺪ ﺳﺎﻫﻢ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻀﻮﺝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ
ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺮﺍﻛﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺧﻠﻖ
ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ. ﻭﻛﺎﻧﻌﻜﺎﺱ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﺰﻍ ﻣﻔﻬﻮﻡ
ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻛﺎﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﻭﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻋﺒﺮ
ﺗﻨﺎﻏﻢ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺷﺎﻣﻞ
ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺣﻴﺎﺓ . ﻟﺬﺍ ﺗﻮﺳﻊ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺴﺎﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺗﻘﻨﻴﺔ
ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ
ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﺷﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻜﻠﻔﺔ . ﻭﺍﺣﺪﺛﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ
ﺗﺴﺘﻤﺪ ﺯﺍﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻄﺎﺀﺍﺕ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻀﺞ ﻭﺗﺘﻌﻤﻖ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ
ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ.

ﻭﺗﻮﺳﻊ ﺑﻞ ﺗﺨﺼﺺ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﻭﻣﻼﺀﻣﺘﻪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻓﻲ
ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﻭﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ .
ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﺻﻨﺎﻋﻲ
ﻣﻌﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ . ﻭﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺔ
ﻭﺳﺮﻋﺔ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ
ﻭﺩﻭﺭﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ
ﻟﻼﻧﺘﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى